كيف تبدو الهوية العراقية في الشعارات؟
قراءة في الشعارات العراقية وتحولاتها عبر العقود.
أتيليه عراقي للحروف والثقافة البصرية
مكانٌ تُدرَس فيه الحروف، وتُساءَل، وتُعاد صياغتها، وتُمنَح حياةً جديدة.
محارف أتيليه عراقي مستقل يُعنى بالحروف والثقافة البصرية والهوية التصميمية.
ننطلق من إيمانٍ بأن الحرف ليس مجرد أداة للكتابة، بل أثرٌ ثقافي، ووعاءٌ للذاكرة، ووسيلة لفهم المكان والإنسان والهوية.
من خلال البحث والأرشفة والتجريب والممارسة، يعمل محارف على استكشاف العلاقة بين الحرف العربي والثقافة البصرية العراقية وربط الإرث البصري بالممارسة التصميمية المعاصرة.
برامج تجمع بين البحث والممارسة والتجريب.
يفتح مجدداً في أكتوبر ٢٠٢٦توثيق الثقافة البصرية العراقية.
يفتح تدريجياً في أكتوبر ٢٠٢٦دراسات ومقالات وحوارات.
للأعضاء فقطجلسات عامة ومتخصصة.
يفتح مجدداً في أكتوبر ٢٠٢٦الهوية البصرية والبحث الثقافي.
للأعضاء فقطهذه الورشة ليست لتعلّم الخط العربي.
بل لتعلّم كيف يُعبّر الحرف.
على مدار شهر، سنفكك الحروف، ونعيد بناءها، وندرس الشعارات العراقية، ونبحث في العلاقة بين الخط والهوية والتصميم.
سننتقل من الأرشيف إلى التجريب، ومن الملاحظة إلى الإنتاج، وصولاً إلى تصميم شعار عربي مبني على البحث لا على الحدس وحده.
سنستكشف:
في النهاية، لن يخرج المشارك بشعارٍ فقط.
بل بطريقة جديدة للنظر إلى الحرف.
والكلمة.
والمعنى الذي بينهما.
قراءة في الشعارات العراقية وتحولاتها عبر العقود.
عن الفرق بين الخط العربي التقليدي والتصميم الطباعي المعاصر.
من ملصقات الأربعينيات إلى التصميم الرقمي.
نظرة على الثقافة البصرية في الإعلانات العراقية.
العضوية مجانية.
لكنها ليست مفتوحة للجميع.
نفتح باب العضوية مرة واحدة سنوياً فقط.
ونختار مجموعة محدودة من المصممين والباحثين والكتّاب والمهتمين بالحروف والثقافة البصرية للمشاركة في دورة العضوية السنوية.
لسنا مهتمين بعدد الأعضاء.
بل بجودة المجتمع الذي نبنيه.